البطريركية والكنيسة

سيادة المطران متّى يشارك بدخول البطريرك الجديد إلى القيامة

البطريركية والكنيسة
سيادة المطران متّى يشارك بدخول البطريرك الجديد إلى القيامة

‘

سيادة المطران متّى يشارك بدخول البطريرك الجديد إلى القيامة
شارك سيادة المطران يوسف متّى راعي الأبرشية العكاوية بالدخول الأول لغبطة بطريرك اللاتين الجديد بيير باتيستا بيتسابالا إلى كنيسة القيامة في القدس، يوم الجمعة 4.12.2020، بعدما تسلم غبطته هذا المنصب، إثر تعيينه من الفاتيكان خلفا للبطريرك فؤاد طوال، الذي أنهى فترة خدمته القانونية. وقد أشغل البطريرك الجديد منصب رئيس الأساقفة خلفا للبطريرك الذي شغر منصبه ريثما يتم انتخاب أو تعيين خلفا له، كما أشغل غبطته منصب حارس الأراضي المقدسة قبلها.
وقبيل إعلان التنصيب سار غبطة البطريرك على رأس موكب رسمي من مقر البطريركية إلى كنيسة القيامة، يصحبه الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات بأعداد محدودة جدا، بسبب التعليمات الصحية، ودخل كنيسة القيامة، وقبّل حجر التطويب، ثم دخل إلى القبر المقدس، وأمامه جرت مراسم التنصيب، حيث أعلن السفير البابوي في الأراضي المقدسة براءة التنصيب. ثم أعلن حارس الأرض المقدسة الأب فرنشيسكو باتون مبايعته أو ولاءه للبطريرك الجديد. وبعد تلاوة الإنجيل المقدس والترانيم الخاصة، ألقى غبطة البطريرك بيتسابالا عظة، قال فيها:
إخوتي الأساقفة الأجلاء/ إخوتي الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنون الأعزاء
سلام الرب يسوع معكم جميعًا
في بداية خدمتي الرسمية الجديدة، أتيت هنا إلى هذا المكان، لأطلب عطية الروح، الذي يسندُ الكنيسة دائمًا، حتى يُسنِدَني أنا أيضًا، ويُسنِدَكم، في بداية خدمتي هذه الجديدة.
ليس من قبيل المصادفة أن تبدأ هذه الخدمة الجديدة هنا في كنيسة القيامة، وأن نقرأ معًا إنجيل القيامة. ماذا يعني أن تلتقي كنيسة القدس اليوم مع يسوع القائم من بين الأموات وأن تشهد له؟ ماذا يعني أن نكون كنيسة في القدس؟ وأي تفسير أعطيها أنا المدعوّ لأكون راعيها؟
نحن كنيسة الجلجلة، هذا صحيح. لكن على الجلجلة بالضبط، من قلب المسيح المطعون، ولدت الكنيسة. المسيح على الصليب ليس فقط آلامًا فادية، بل هو أيضًا محبة ومغفرة. لذلك نحن أيضًا كنيسة المحبة التي لا تنام أبدًا، الساهرة باستمرار، والتي تعرف أن تغفر وتمنح الحياة دائمًا وبدون شرط.
نحن كنيسة العِلِّيّة، لكننا لسنا كنيسة العلية بأبوابها المغلقة، والذين فيها يَشُلُّهم الخوف. يتكلم الإنجيل عن تلاميذ هُرِعُوا للقاء يسوع القائم من بين الأموات. العلية هي مكان المسيح القائم الذي يتخطى الأبواب المغلقة ويمنح الروح والسلام. فهو يطلب منا إذًا أن نكون كنيسة تتجاوز الجدران والأبواب المغلقة. تؤمن، وتبشر، وتمنح السلام، لكن "لَيسَ كَمَا يَمنَحُهُ العَالَم" (يوحنا 14: 27

شارك:فيسبوكواتساب
كل الأخبار