‘
أقيم احتفال في كنيسة السيدة في معليا تكريما للدكتور شكري عراف، ومنحه وسام فارس الجليل. وجرى الاحتفال خلال صلاة الغروب التي حضرها سيادة المطران يوسف متى، راعي الأبرشية وعدد من الآباء الكهنة وشخصيات مجتمعية من كافة الطوائف والديانات في البلاد.
وقال سيادة المطران يوسف متى في كلمته: مساء مميز نجتمع به في رحاب بيت الله، في هذه الكنيسة العريقة الدافئة، وهذه القلعة الحصينة في معليا العالية، وقد عقدنا العزم أن نُقيم هذا التكريم كنسيّاً مقروناً بالصلاة والدعاء ليتقدس به المُكرّم وعائلته وإنتاجه المُشرّف، وحتى نُؤكد أيضاً على نيتنا في استكمال المسيرة معه من ذات المكان ذات الكنيسة والبيئة الروحية التي ترعرع بها والتزم معها ساعات حضوره، صلواته، تأملاته، إصغائه إلى الكلمة الحيّة وتفاعله الوجداني والعاطفي مع الجماعة المؤمنة، وبالتبادل لكي نُوكد حضور الكنيسة بوجدانه وإلى جانبه في ما بارك الله ووفقه في إصدار هذا العمل الجبار والانتاج الرائع.
ومضى سيادته يقول: لقد تبادر للكثيرين السؤال حول ماهية هذا التكريم الكنسي ولقب الشرف "فارس الجليل" للدكتور شكري عرّاف، وقد خصصناه دون غيره من الكُتاب والباحثين والمبدعين، ومع إننا نحمل لهم جميعاً خالص التقدير والاحترام، إلا أننا قررنا منح مرتبة الشرف هذه للدكتور عرّاف استناداً إلى المعايير التالية:
1




