عيد رقاد والدة الإله وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء

أقام سيادة المطران يوسف متى راعي الأبرشية صلاة الغروب وجناز السيدة العذراء في كنيسة القديسين بطرس وبولس في شفاعمرو، بمناسبة عيد رقاد السيدة، والمعروف بعيد انتقال السيدة العذراء من الحياة الأرضية إلى الحياة السماوية بالنفس والجسد.rnوقال سيادة المطران متى في عظته إن مريم العذراء التي ولدت لنا المخلص، وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا وعميقا وثمينا بابنها الحبيب، فلا نستطيع أن نفصل بين السيدة العذراء ومن أتى منها. لأنها كانت الوسيلة التي اختارها الله لكي يكون بشرًا مثلنا. وأضاف، إنه من خلال هذه الطبيعة، التي بها خلصنا يستطيع أن يرفعنا بطبيعتنا البشرية كمريم العذراء المسجاة أمامنا، لنكون معا في ذلك المجد الأزلي معا. إنها التي أعطتنا المسيح، وكما سمعنا الملائكة تقول: افتحوا الأبواب لنستقبل من ولدت لنا المخلص. rnكما احتفلت بهذه المناسبة عدد من الرعايا التي تتخذ السيدة العذراء شفيعة لها، ورعايا أخرى، مثل رعية مار إلياس في حيفا، ورعية ترشيحا، ورعايا الناصرة. وهناك أقام المصلون السحجة الشعبية التقليدية في منطقة السوق.rnويعتبر هذا العيد من الأعياد الكبرى في الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية. rnوكان البابا بيوس الثاني عشر قد أعلن الاحتفال بهذا العيد كعقيدة رسمية في عام 1950. وتشير الكنيسة إلى أهمية هذا العيد بأنه انتصار على الموت، وعلى الخطيئة، وأن انتقال مريم إلى السماء دون فساد يعتبر دليلا على نقاوتها وقداستها الكاملة، بفضل دورها كوالدة الإله، إلى جانب اعتبارها نموذجا أسمى للإيمان وطاعة الله، وبالتالي هي أم لجميع المؤمنين، وشفيعتهم. وإن هذا العيد هو تأمل في عمق الخلاص وتذكير للمؤمنين بأن حياتهم على الأرض هي استعداد للحياة الأبدية مع الله. rnويشير كتاب التعليم المسيحي إلى أن تقاليد الكنيسة الشرقية تشير إلى أن الاحتفال بهذا العيد بدأ في القرون المسيحية الأولى، وتحدد وقوعه بتاريخ 15 آب بناء على تقاليد شفهية وردت في المجمع المسكوني السادس عام 681. ثم اعتمدت الكنائس الغربية هذا التاريخ.