‘
قام سيادة راعي الأبرشية المطران يوسف متّى بزيارة تفقدية لآثار كنيسة بيزنطية عثر عليها عام 1964 في مدينة نهاريا. وقد عثر صدفة على أرضية الفسيفساء التي يعود تاريخها إلى الفترة البيزنطية، وذلك خلال أعمال حفر الأساسات لبناء مركز جماهيري بادرت لبنائه بلدية نهاريا. وفي أعقاب الكشف عن هذه الأرضية، قرر رئيس البلدية تغيير المخطط، والعدول عن البناء في الموقع، ليتم الحفاظ عليه وصيانته. كما تقرر تغطية الأرضية ليتسنى متابعة الحفريات والكشف عن كل مساحة الفسيفساء.
وكان قسم الآثار والمتاحف قد بدأ الحفريات المنتظمة عام 1972، واستمرت حتى عام 1976. وأمكن بهذه التنقيبات التعرف على المبنى، وكان واضحًا أنه كنيسة من القرن السادس ميلادي.
وعلى ضوء هذا الاكتشاف المبهر، تقرر الحفاظ على مبنى الكنيسة، فتبرعت مدينة "بيلفلد" من ألمانيا (وهي المدينة التوأم لنهاريا وتربطهما علاقات صداقة متينة




