استقبل البابا فرنسيس اليوم الاثنين وفدا من المركز الفرنسيسكاني للتضامن من مدينة فلورنسا الإيطالية. وفي بداية كلمته إلى ضيوفه أعرب عن سعادته للقائهم وشكر رئيسة المركز ماريا إوجينيا راليتو على كلمة التحية التي وجهتها إليه. ثم تحدث الأب الأقدس عما وصفها بخدمة إصغاء وقرب ثمينة يقدمها المركز الفرنسيسكاني منذ سنوات للأشخاص الذين يواجهون أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة، لعائلات تواجه مشاكل عديدة ومختلفة ومسنين وأشخاص معاقين يحتاجون إلى دعم ومرافقة، وشكر قداسته أعضاء الوفد على هذا النشاط. وتابع أنهم عمل مساعدة يقوم على النشاط الطوعي متطلعا إلى الإيمان، مضيفا أنهم من بين مَن يزرعون بذور ملكوت الله في عالم يميل إلى السير في اتجاهين، حيث يُنتِج الثروة من جهة واللامساواة من جهة أخرى.
وتوقف الأب الأقدس في كلمته بالتالي عند يسوع الذي جاء إلى العالم فاقترب بشفقة من جراح البشر معلنا ملكوت الآب. فقد كان قريبا من الفقراء، من المهمشين والمقصيين والمبعدين والمظلومين. وذكَّر البابا هنا بكلمات يسوع: "لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيتُموني، وكُنتُ غَريباً فآويتُموني، وعُرياناً فَكسَوتُموني، ومَريضاً فعُدتُموني، وسَجيناً فجِئتُم إِلَيَّ" (متى 25، 35-36



