قراءات اليوم

القراءات ليوم 12 سبتمبر 2026

الرسالة

السبت، ١٢ سبتمبر : بروكيمنات الرسائل
رَنِّموا لِإِلَهِنا رَنِّموا، رَنِّموا لِمَلِكِنا رَنِّموا.
-يا جَميعَ ٱلأُمَمِ صَفِّقوا بِٱلأَيادي، هَلِّلوا لِإِلَهِنا بِصَوتِ ٱلِٱبتِهاج. (لحن 3)

الإنجيل

السبت، ١٢ سبتمبر : إنجيل القدّيس متّى .1:11.42-37:10
قالَ ٱلرَّبُّ: «مَن أَحَبَّ أَبًا أَو أُمًّا أَكثَرَ مِنّي فَلا يَستَحِقُّني. وَمَن أَحَبَّ ٱبنًا أَو بِنتًا أَكثَرَ مِنّي فَلا يَستَحِقُّني.
وَمَن لا يَأخُذُ صَليبَهُ وَيَتبَعُني فَلا يَستَحِقُّني.
مَن وَجَدَ نَفسَهُ يُضيعُها، وَمَن أَضاعَ نَفسَهُ مِن أَجلي يَجِدُها.
مَن قَبِلَكُم فَقَد قَبِلَني، وَمَن قَبِلَني فَقَد قَبِلَ ٱلَّذي أَرسَلَني.
مَن قَبِلَ نَبِيًّا بِٱسمِ نَبِيٍّ، فَأَجرَ نَبِيٍّ يَنال. وَمَن قَبِلَ صِدّيقًا بِٱسمِ صِدّيقٍ، فَأَجرَ صِدّيقٍ يَنال.
وَمَن سَقى أَحَدَ هَؤُلاءِ ٱلصِّغارِ كَأسَ ماءٍ بارِدٍ فَقَط بِٱسمِ تِلميذٍ، فَٱلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ لا يَضيعُ أَجرَهُ».
وَلَمّا أَتَمَّ يَسوعُ وَصِيَّتَهُ لِتَلاميذِهِ ٱلِٱثنَي عَشَرَ، ٱنتَقَلَ مِن هُناكَ لِيُعَلِّمَ وَيَكرِزَ في مُدُنِهِم.

تأمل

لم يكن المخلّص وحده على درب الصليب، ولم يكن محاطًا سوى بالأعداء الذين كانوا ينهكونه فحسب. غير أنّه كان هناك أيضًا أشخاص كانوا يساندونه: كانت أمّ الله هناك، وهي نموذج مَن يتبع على الدّوام مثال الصليب؛ وكان هناك سمعان القيروانيّ، رمز مَن يتقبّل الألم المفروض ويتبارك بهذا القبول... كلّ إنسان قد تحمّل على مرّ الزمن مصيرًا صعبًا متذكّرًا به ألم المخلّص أو كلّ إنسان قام بحرّيّة بعمل توبة، فقد استردّ بذلك القليل من دَين الإنسانيّة الباهظ وساعد الرَّبّ في حمل صليبه. إضافة إلى ذلك، فإنّ الرّبّ يسوع المسيح نفسه، رأس الجسد السرّيّ، هو الذي يتمّم عمله التكفيريّ في الأعضاء الذين يستجيبون بكلّ كيانهم، نفسًا وجسدًا، إلى عمل فدائه.

يمكننا الاعتبار أنّ رؤية المؤمنين الذين تبعوا المخلّص في درب آلامه قد ساندته في بستان الزيتون. ومساندة حاملي الصليب أولئك كانت دعمًا له في كلّ واحدة من سقطاته. إنّهم أبرار العهد القديم الذين رافقوه بين السقطة الأولى والسقطة الثانية. ثمّ التلاميذ، رجالاً ونساءً، الذين احتشدوا حوله خلال حياته الأرضيّة هم الذين أعانوه من المحطّة الثانية إلى المحطّة الثالثة. وأخيرًا عشّاق الصليب، الذين أيقظهم وسيوقظهم باستمرار على مدى أحداث الكنيسة المجاهدة، هم أصدقاؤه حتّى آخر الأزمنة. إلى هذا النوع من الأعمال نحن أيضًا قد دُعينا.