اليوم في الكنيسة
الموافق 24 أيلول في التقويم الشرقي
تذكار القديسين الشهيدين سرجيوس (سركيس) وباخوس (+303م)
يُعيَّد له في 7/10 غربي، 20/10 شرقي
قراءات اليوم
البروكيمنون اللحن 3
تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
الاستيخنلِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال.
الإنجيل
إنجيل القدّيس لوقا 1:7.49-46:6قالَ ٱلرَّبّ: «لِماذا تَدعونَني يا رَبُّ، يا رَبُّ، وَلا تَعمَلونَ بِما أَقولُهُ؟ كُلُّ مَن يَأتي إِلَيَّ وَيَسمَعُ أَقوالي وَيَعمَلُ بِها، أُبَيِّنُ لَكُم مَن يُشبِه. يُشبِهُ إِنسانًا بَنى بَيتًا، وَحَفَرَ وَعَمَّقَ وَوَضَعَ ٱلأَساسَ عَلى ٱلصَّخر. فَلَمّا جاءَ ٱلسَّيلُ ٱندَرَأَ ٱلنَّهرُ عَلى ذَلِكَ ٱلبَيتِ، فَلَم يَقوَ عَلى زَعزَعَتِهِ. فَإِنَّهُ كانَ مؤَسَّسًا عَلى ٱلصَّخر. وَٱلَّذي يَسمَعُ وَلا يَعمَل، يُشبِهُ إِنسانًا بَنى بَيتَهُ عَلى ٱلتُّرابِ بِلا أَساس. فَلَمّا ٱندَرَأَ ٱلنَّهرُ عَلَيهِ سقَطَ لِلوَقتِ، وَكانَ سُقوطُ ذَلِكَ ٱلبَيتِ عَظيمًا!» وَبَعدَما أَتَمَّ يَسوعُ كَلامَهُ كُلَّهُ عَلى مَسامِعِ ٱلشَّعبِ دَخَلَ كَفَرناحوم.
تأمل اليوم
أنا أحتمي اليوم بقوّة استدعاء الثّالوث القديرة، وبالإيمان بالله الواحد والثّالوث، خالق الكون.
أنا أحتمي اليوم بقوّة تجسُّد الرّبّ يسوع المسيح وعماده، كما بقوَّة صلبه ووضعه في قبر، وأيضًا بقوَّة قيامته وصعوده، وقوَّة مجيئه الثّاني يوم الدينونة.
أنا أحتمي اليوم بقوّة حبِّ السيرافيم، في طاعة الملائكة، وخدمة رؤساء الملائكة، على رجاء القيامة كثواب، في صلاة الآباء، ونبوءات الأنبياء، كما في تبشير الرسل، وأمانة المعرِّفين، وفي براءة العذارى القدِّيسات، وفي أعمال جميع الصالحين.
أنا أحتمي اليوم بقوّة السماوات، ونور الشمس، وصفاء ضياء القمر، وروعة النار، وتألُّق البرق، وسرعة الرياح، وعمق البحر، وثبات الأرض، وصلابة الحجارة.
أنا أحتمي اليوم بقوّة الله لتقودني، وبقدرة الله لتدعمني، وبحكمة الله لتعلِّمني، وبعين الله لتحفظني، وبأُذن الله لتَسمعني، وبكلمة الله لتنطق من أجلي، وبيد الله لتهديني، وبطريق الله لتسبقني، وبدرع الله ليحميني، وبجيوش الله من عنده لتخلِّصني من شباك الشياطين، وإغراءات الرذائل، وميول الطبيعة، ومن كلِّ الذين يبتغون لي الشرَّ...
إنّ الربّ يسوع المسيح معي، الرّبّ يسوع أمامي، وهو ورائي، وفي داخلي؛ الرّبّ يسوع المسيح فوقي، وهو عن يميني وعن يساري؛ الربّ يسوع معي عند نهوضي وعند منامي؛ الربّ يسوع موجود في كلِّ قلب يفكِّر بي وفي كلِّ فم يتحدَّث إليَّ، كما في كلِّ عين تنظر إليَّ وفي كلِّ أذن تسمعني.
أنا أحتمي اليوم بقوّة استدعاء الثالوث القديرة، بالإيمان بالله الواحد والثالوث، خالق الكون.
القراءات والتأمل من «الإنجيل اليومي» (التقويم البيزنطي)، تصل إلى الموقع تلقائيًا كل يوم. لا توجد رسالة في قراءات هذا اليوم.