افتتح أساقفة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك أعمال السينودس السنوي العادي في مدينة روما، برئاسة غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، وبمشاركة أصحاب السيادة أساقفة الكنيسة من المشرق العربي ومختلف دول العالم.
ويشارك في أعمال السينودس سيادة المطران يوسف متّى، راعي أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، حيث يبحث آباء السينودس عددًا من القضايا الكنسية والرعوية، إلى جانب انتخاب مطارنة ومتابعة شؤون الأبرشيات والتحديات التي تواجه الكنيسة وأبناءها.
وفي كلمته الافتتاحية، أعرب غبطة البطريرك يوسف العبسي عن سعادته بلقاء آباء السينودس في روما للصلاة والتفكير والتباحث والتخطيط.
ويختتم آباء السينودس اجتماعاتهم يوم السبت العاشر من تشرين الأول بزيارة إلى قداسة البابا في الفاتيكان، وهي الأولى لآباء السينودس بعد انتخابه على كرسي روما، حيث سيعرضون واقع الأبرشيات ويناقشون مع قداسته أبرز التحديات التي تواجه الكنيسة في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما أوضاع المسيحيين في الشرق وسبل تعزيز حضورهم ورسالتهم.






